• Title: خمس دقائق و حسب: تسع سنوات في سجون سورية
  • Author: هبة الدباغ
  • ISBN: null
  • Page: 260
  • Format: Paperback
  • 1982 1982 1982 1982

    One Reply to “خمس دقائق و حسب: تسع سنوات في سجون سورية”

    1. مأساة جديدة من مآسي السجون السورية لم تكن الرواية تجربة شخصية وحسب كما في رواية القوقعة،بل هي عبارة عن تجميع لقصص السجينات اللواتي صادفتهن الكاتبة خلال حياتهافي السجن الرواية محشوة بالكثير من الأسماء والتفاصيل التي قد تكون مزعجة في بعض الأحيان لكنها تنبئ عن العدد المهول لل [...]

    2. ما حجم الألم الذي يعيشه الإنسان في وطنه ؟وهل وظيفة الأوطان هي تعذيب أبناءها ؟ألا يمكن أن يكون الإنسان في وطنه حرا كريما أو حتى إنسانا ؟أسئلة ستسألها لنفسك حين تنهي هذا الكتاب وغيره من أدب السجون السوريةهبة كانت هنا الفتاة العادية فليس الكتاب لتكريس حالات التعذيب ووصفها وما [...]

    3. أخبرها رجال المخابرات أنها ستأتى معهم لخمس دقائق فقطفإذا بها تقضي تسع سنوات فى سجون سوريةما التهمة؟أن أخاها منضم للتنظيم وأخذوها عندهم رهينةالكتاب لا يحتوى قصة هبة وحدها بل العديد من السجينات المعتقلاتأدلت هبة الدباغ بشهادتها التى كُتبت بالدماء وبسنوات الضياع والذل والقر [...]

    4. كانت تسكن بجوار بيتنا فتاة فلسطينية قادمة مع عائلتها من سوريا حيث استقروا في غزة ، وقد نشأت علاقة صداقة بين تلك الفتاة وبين أختي الكبرى ، وذات يوم جلسنا نتجاذب أطراف الحديث ، وطلبنا منها أن تحكي لنا عن سوريا والحياة هناك فإذا بالفتاة تصف لنا قسوة النظام السوري في التعامل مع ا [...]

    5. رواية حزينة وهي بالتأكيد لا تعطي الصورة الكاملة للمعتقلين والمعتقلات في السجون السورية.كانت الرواية سرداً للأحداث لكن بطريقة غير منظمة بشكل أدبي، وهذا نابع من عدم كون الرواية تكتب من نسج الخيال وليست بقصد الرواية وإنما بقصد تجيمع القصص.بالمقارنة مع القوقعة؛ يوميات متلصص ل [...]

    6. قرأتة في جلسة واحدة , أخذ الكثير من الوقت , الكثير من الجلوس المتعب على شاشة الحاسوب , الكثير من التحسر واعطاني الكثير من الاستيعاب والكثير من الحقد على الظلم ربما ما عدت اتمنى ان ارجع الى زمن ما قبل الثورات العربية انا اريد لهذه الثورات ان تكتمل حتى النهاية لاجل جميع المعتقلي [...]

    7. " وقتها ارتد بي البصر إلى دمشق عام 85 وعدت بالذاكرة إلى ليلة رأس السنة في بيتنابالبرامكة قبل تسع سنوات بالتحديد . . ليلة أن اصطفت سيارات المخابرات على طولالشارع في منتصف الليل . . وسألنى رئيسهم أن أذهب معه خمس دقائق وحسب ٬فانتزعوني من الحياة تسع سنوات كاملات . . دون أن أعرف سببا لذ [...]

    8. مع كل كتاب جديد أقرأه لسيرة أحد السجناء في معتقلات النظام السوري أشعر بالألم والندامة من نفسي ! كيف كنا نعيش حياتنا بشكل طبيعي في سوريا ؟!كيف كنا نعيش والظلم قائم على أشده فيها ؟!ترددت كثيراً قبل قراءة رواية السيدة هبة دباغ كونها امرأة فقد استشعر بعض ما تحدثت عنه وشعورها اتج [...]

    9. أقرأ هذا الكتاب قبل نومي ، و دُموعي تبلل وسادتيدموع الأسى و الحزن على ماحصل بـ هبه الدباغ و رفيقاتها و السجناء المظلومين بأجمعهم أقرأ و أكرر جملة : يلعن روحك يا حافظ و لأول مره أقرأ كتاب أتمنى بأن تكون صفحاته قليلة ، لأنني أعلم إن زادت الصفحات فهذا يعني بمعاناة أطول عاشتها هي و [...]

    10. لكن صوت رئيس الدورية كان يغطي على صوتي المرتجف وهو يتحدث باللاسلكي مع شخص آخر سمعته يقول له احضروها.فقال لي :هيا ارتدي ملابسكستذهبي معنا خمس دقائق وحسب !!امتدت تلك الدقائق الخمس لتسع سنوات كاملة قضتها هبة الدباغ متنقلة بين سجون سورية كفر سوسة،وقطنا ، وسجن دوما ، لا لشيء سوى ات [...]

    11. أعتبر هذا الكتاب من أوائل ما قرأت من كتب أدب السجون.اشتريته من معرض جامعتي للكتاب،فقرأت مأساة زرعت الرعب فيّ ولم أنزع هذا الرعب إلا بمداومة القراءة في أدب السجون. ما لاحظته من كثير مداومتي على القراءة في أدب السجون؛أن أمتع ما في السجن هو قراءة القرآن فقطفهو السمير والأنيس ال [...]

    12. *التقييم بنجمتين تقييم للرواية لا للمأساة. الرواية مفككة جدًا، الأحداث فيها غير مرتبة واللغة الأدبية بين الضعيفة والمتوسطة، فيها كم هائل من الأسماء مع كل اسم سرد قليل وعام حتى تكاد تحسبها مرجعًا لأسماء المعتقلات وأسباب اعتقالهن، الكاتبة تقفز من حدث لحدث آخر ثم تعود للأول وه [...]

    13. ربما أحاول أن أكون حيادياً في التقييم :لا أستبعد صحة أي معلومة ذكرتها كاتبة هذا الكتاب حول الظلم الذي تعرض ويتعرض له المواطن السوري في زنزانات بلاده , ولكن في نفس الوقت أشعر بأن الكاتبة تملك من المبالغة ما تملك من الحزن , ربما كانت الأحداث صحيحة ولكن تذكر التواريخ والتفاصيل ب [...]

    14. ثابت في ذهني مشهدين من الكتاب بشكل متكرر الأول لما كانت في (بوكس) الشرطة عشان تتنقل لسجن آخر لأول مرة بعد 4 أو خمس سنوات على ما أذكر ومرقت السيارة عبر السوق-هيا معرفتش توضح ما شعرت به حينها لما بصت من الشباك i think it was like watching people going through her, like a ghost للمرة الأولى بهذا الوضوح الصادمكأ [...]

    15. كنت قد قرأت السجينة يسمعون حسيسها يا صاحبي السجن كروايات لمن قضوا فترة طويلة من حياتهم في السجون وكان سجانيهم من ابناء وطنهم. وهذه الرواية لم تزد لتلك الحصيلة سوى الألم.تسع سنوات من السجن ظلما. قصص حقيقية لسيدات قضين فترة طويلة في الذل والمهانة في الالم والنرقب. في الحزن والا [...]

    16. ابتعاد الكاتبة عن ايراد الألفاظ السوقية اللي كانت تنحكالها بالسجن ،، وأثناء التحقيق ،، ومحاولتها انها تكون الرواية "مؤدبة" لفظيا أعتقد إنو أفقد الرواية جزء كبير من مصداقيتها ،، نجمتان للمعاناة الإنسانية التي قرأتها ، ولم أحس بعمقها

    17. على الرغم من كونها أقرب إلى سرد أحداث منها إلى روايةإلا أنه يكفي الكاتبة صمودها "الأسطوري" وجرأتها على تأريخ آلامها في سجون الطغاة التي لا تفرق بين جنس او لون.

    18. وبعد . . فهذه سطور من كتاب الحياة المعاصرة ٬ عاشتها صاحبته ورفيقات سجنها ألما وعذابا ٬ ومرارة وأهوالا يشيب لها الولدان . . إنها سطور كتبت بالدموع والدماء ٬ والسياط والقهر والعذاب ٬ تحكي قصة الظلم الطغيان فوق أرضنا وفي أوطاننا المسلوبة الإرادة ٬ والتي عشعش فيها الظلم زمنا طويلا [...]

    19. كفر سوسة, حمص, تدمر, دوما, قطنا, حلب, حماةالأمن العسكري, أمن الدولة, قلعة دمشقسجون لطالما دار عليها معتقلو النظام السوري, و كثير منهم كانت نهايته في سجن الإعدام تدمرلما قرأت أحداث حماة بخط من شهدوها, و سمعتها من أفواه بعض من الناجين و الفارين بأنفسهم إلى خارج سورية عادت إلى ذهني [...]

    20. الحقيقة لا أدري بما أعلّق تخونني الأحرف هنا لتبيان مدى الوحشية التي كانت تُمارس بحق أبناء الوطن هو تاريخ لا شك| بأنه يُعيد نفسه للأسف أثناء قراءتي لم أكن أتمنى إلا أن أنتهي بأقصى سرعة من هذا السرد المخيف لقصص التعذيب التي طُبقت على فتيات الوطن ذلك أن الغصّة لم تفارقني طيلة [...]

    21. ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولكنني لعنت حافظ الأسد وطواغيته كثيرا خلال قرائتي هذا الكتابحتى النساء والكبار بالسن لم يفلتوا من جحيم السجون السورية !

    22. أه من بطش الحكام وظلمهم مأساة وظلم واحدة من الالف التي يرتكبها الحكام والرؤساء عندما يستخدمون السلطة لأغراضهم الدنيئة

    23. الحديث عن كتب أدب السجون كالحديث عن قصة سمعها الناس مراراً، مؤلمة، محزنة، مؤثرة، ومبكية أحياناً؛ لشدة الظلم الذي يمر به من عايشوا أحداثها ووقائعها.هذا الكتاب -وبما أنه من هذا النوع- لا يختلف عن غيره كثيراً، يروي هذا الكتاب قصة الكاتبة بأسلوب الكاتبة نفسه، إلا أن الكاتبة آثرت [...]

    24. رغم كل الألم الذي يجتاح قلبك وعقلك عندما تقرأ في #أدب_السجون !!إلا أنك تخلُص إلى خلاصة :: أنه ومهما اشتد التعذيب النفسي والجسدي وحتى لو انهار السجين بين يدي قدارته الإنسانية المحدودةإلا أن سجين الحق هو المنتصر بالنهاية على السجان الظالم لو طال الزمن أو قصر !!وهكذا خُتم الكتاب ؛ [...]

    25. نظرة بسيطة الى اجرام النظام البعثي القذر ولكن في الجانب النسائي هذه المرة, فليس عنده كبير ولا يرى لأحد قدرا يقتحم البيوت ويسوق الناس بمن فيهم النساء والأطفال مكا تساق الدواب, ولربما يكون معظمهم رهائن, وهذه حال السيدة هبه الدباغ بطله القصة التي أخذت رهينة عن أخيها المطلوب ثم أ [...]

    26. توقفت أكثر من مرة عن القراءة لأني خشيت أن اسمع المزيد ليتوقف عقلي عن التصور والتخيل وتقف ذاكرتي عن استخراج الدفين لكن هذا حال إخواننا هناك لافائدة من صم الآذان بل لعله يوكز فينا ضميرا استراح وهمة فترت فكم في السجون اليوم من هبة وإخواتها !!! ((خمس دقائق)) كم تكررت هذه العبارة على [...]

    27. في جلسة عائلية ، كانت خالتي تتحدّث عن كتاب " هبة الدباغ" ثم لمحتها تغمز لأمي وتشير إليّ وبهمس : أتقرأه ؟"أجابت أمي بأن لا بأس ، فاستغربت لسؤالها أمي لتخبرني بلهجة محذّرة أنه : "مؤلم للغاية !قلت أجرّب!أخذت الكتاب ، فكان أشبه بملازم الفيزياء اللعينة تلك التي نأخذها في نهاية كل فصل [...]

    28. أتعبتبتي هذه الرواية تعب بحرفية معنى التعب . تعب جسدي و تعب نفسي تعرفت فيها على أبعاد و أنواع جديدة لﻷلم كم من اﻵهات و الصرخات تغلي كالبركان الدفين في اﻷقبية تحت أراضي سوريا ظلما و عدوانا كما لم يمر على هذا البلد من قبلو إن كانت طريقة الكتابة مجرد سرد بعيدا عن الصياغة اﻷدبي [...]

    29. يوميات أحداث أرخت لفترة كانت الشام فيها مغيبة عن وجه الحقيقة مغيبة عن حياة كحياة الناس… هذه المرة قرأتُ لسجينة و كانت أول مرة أقرأ فيها لسورية. قصة هالة و عزيزة جلود و هبة وفقدان عائلتها و الوساطات الفاشلة لإخراجها و الحاجة مديحة و رياض و ماجدة و بقية السجينات كانت قصههم مداع [...]

    Leave a Reply

    Your email address will not be published. Required fields are marked *